الشيخ عباس القمي
345
سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار
سنة « 1 » . سهل : خبر سهل الساعدي في وروده الشام يوم جيء برأس الحسين عليه السّلام وأهل بيته « 2 » . سهل بن حنيف سهل بن حنيف بالحاء المهملة المضمومة الأنصاري البدري هو الذي كبّر أمير المؤمنين عليه السّلام عليه خمسا وعشرين مرّة بأن صلّى عليه خمس مرّات إلى أن انتهى إلى قبره « 3 » . كتاب محمّد بن المثنّى عن ذريح المحاربي قال : ذكر أبو عبد اللّه عليه السّلام سهل بن حنيف فقال : كان من النقباء ، فقلت له : من نقباء نبيّ اللّه الاثني عشر ؟ فقال : نعم ، ثم قال : ما سبقه أحد من قريش ولا من الناس بمنقبة وأثنى عليه وقال : لمّا مات جزع عليه أمير المؤمنين عليه السّلام جزعا شديدا وصلّى عليه خمس صلوات « 4 » . نهج البلاغة : قال عليه السّلام وقد توفّي سهل بن حنيف الأنصاري بالكوفة مرجعه معه من صفّين وكان من أحبّ الناس إليه : لو أحبّني جبل لتهافت « 5 » . ومن كتاب كتبه عليه السّلام إلى سهل بن حنيف : يا بن حنيف لقد بلغني انّ رجلا من فتية أهل البصرة دعاك إلى مأدبة فأسرعت إليها « 6 » . أقول : المشهور في الروايات وفي نهج البلاغة انّ الذي كتب إليه أمير المؤمنين عليه السّلام هذا الكتاب هو عثمان بن حنيف عامله على البصرة ، وتأتي الإشارة اليه في « عثم » .
--> ( 1 ) ق : كتاب الطهارة / 46 / 136 ، ج : 81 / 186 . ( 2 ) ق : 10 / 39 / 223 ، ج : 45 / 128 . ( 3 ) ق : 9 / 124 / 638 ، ج : 42 / 159 . ( 4 ) ق : كتاب الطهارة / 55 / 180 ، ج : 81 / 376 . ( 5 ) ق : 8 / 67 / 727 ، ج : 34 / 284 . ( 6 ) ق : كتاب الأخلاق / 21 / 103 ، ج : 70 / 320 .